الشيخ عبد النبي الكاظمي

172

تكملة الرجال

الأنوار في تواريخ أهل البيت عليهم السّلام ومواليدهم ، وهو من جلة أصحابنا المصنفين المحققين فهؤلاء جميعا أطبقوا على هذا القول وهم أبصر بهذا النوع » انتهى « 1 » . وهذا النزاع ينحل إلى أن زين العابدين عليه السّلام أكبر أم المقتول ، مع الاتفاق على أن زين العابدين السجاد عليه السّلام هو الباقي بعد أبيه ، وأنه هو أبو الباقر عليه السّلام وأن العقب له ، ويعلم من عبارة ميثم أن هنا خلافا آخر وهو أن المقتول ماذا كان عمره يوم قتل وأن الباقر عليه السّلام ماذا كان عمره يومئذ ؟ ومن هذا الخلاف يتوجه المنع إلى استدلال المصنف رحمه اللّه على أنه الأصغر « 2 » وهذا الخلاف لا يعود إلى ثمرة ، اللهم إلّا أن يكون بناء الإمامية عليه من حيث إنّ الأخبار وردت أنها لأكبر ولد الإمام ، أو أنه إذا كان الأصغر هو الباقي وأن عمره أربع سنين - أو سبع - كان غير قابل للإمامة ، ولذا قالت بهذا القول الزيدية

--> ذكره النجاشي في رجاله : ص 289 ، والشيخ الطوسي في الفهرست : ص 224 ، في باب الكنى ، وفي كتاب رجاله : ص 422 ، في باب أصحاب الهادي عليه السّلام وابن شهرآشوب في باب الكنى : ص 135 طبع النجف الأشرف ، وكتابه ( الفاخر ) كتاب كبير يشتمل على الأصول والفروع والخطب وغيرها ، ويقع في سبعة وستين كتابا ، ويروي هذه الكتب عنه كل من النجاشي والشيخ الطوسي في فهرسيهما بواسطتين ، وقد ذكر المتأخرون أقواله في الفقه وعرفت فتاواه ومذاهبه ، وله أقوال مخالفة للمشهور ذكرها سيدنا الحجة العظمى السيد بحر العلوم رحمه اللّه في كتاب رجاله : ج 3 ، ص 199 ، وقد نقل كثيرا من أقواله الشهيد الأول في ( غاية المراد في نكت الإرشاد ) المطبوع ، وممن ذكره السيد ابن طاووس رحمه اللّه في كتابه ( فرج المهموم في علم النجوم ) : ص 144 طبع النجف الأشرف سنة 1368 ه . ( 1 ) - راجع : السرائر لابن إدريس الحلي - كتاب الحج - باب الزيارات ، طبع إيران سنة 1270 ه . ( 2 ) - راجع : ما ذكره المصنف صاحب النقد : ص 231 في ترجمة علي بن الحسين الأصغر .